القاضي سعيد القمي

204

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

انتهت إلى بدن انسان كما يشعر بذلك بعض الأخبار وهكذا إلى ما شاء اللّه ثم إلى أن يرث اللّه الأرض ومن عليها فتحدس الثالثة قوله عليه السلام في الخبر الثاني فأجابوه بالتلبية في أصلاب الرجال وأرحام النساء مشعر بان منى الام له دخل في تحمل الطينة خلافا لبعض أهل العلم فربما تكون هي الحامل بناء على ما قلنا من انبثاث الذرات في المحال المختلفة إلى أن حان ظهور المولود فاتفق ان يحملها الام لأسباب أوجبت ذلك مثل ان تأكل الام غذاء هو حاملها أو ينتقل من صلب أب الام إلى الام حيث لم يقدر له أولاد ذكور إلى غير ذلك

--> انه الرب وانهم العبيد فاقروا له بالربوبية وشهدوا على أنفسهم بالعبودية واللّه عز وجلّ يعلم أنهم في ذلك في منازل مختلفة فكتب أسماء عبيده في رق وكان لهذا الحجر يومئذ عينان ولسان وشفتان فقال له افتح فاك ففتح فاه فالقمه ذلك الرق ثم قال اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيمة فلما هبط آدم عليه السلام هبط وإلى حجر معه فجعل في موضعه الذي ترى من هذا البيت فلما تهدم البيت ودرست قواعده فاستودع الحجر من أبى قبيس فلما أعاد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام بناء البيت وبناء قواعده استخرجا الحجر من أبى قبيس بوحي من اللّه عز وجلّ فجعلاه بحيث هو اليوم من هذا الركن وهو من حجارة الجنة وكان لما انزل في مثل لون الدر وبياضه وصفاء الياقوت وضيائه فسودته أيدي الكفار ومن كان يلمسه من أهل الشرك قال فقال عمر لا عشت في أمة لست فيها يا أبا الحسن 1 - وقتي رئيس شهر بخارا قصد خانه خدا كرد مردى بود سخت منعم ودر آن قافله از آن منعم‌تر كس نبود فزون از صد شتر در زير بار أو بود اندر عمارى نشسته خرامان ونازان همىرفت با ساز وآلتى كه اندر حضر باشد وبسيار قوم از درويش وتوانگر همراه بودند چون نزديك عرفات رسيد درويشى همىآمد تهىپا تشنه وگرسنه وپاىها پر از آبله شده وى را بديد بدان ناز وتن‌آسائى روى بدو كرد وگفت وقت مكافات